محمد بن علي الغرناطي ( ابن الأزرق )

265

بدائع السلك في طبائع الملك

السلطان لعهدها ، أو تمثال حصن ، أو حيوان ، أو غير ذلك . ولما جاء الاسلام ، أغفل ذلك لسذاجة الدين ، وبداوة العرب ، واقتصروا على التعامل بسكة الفرس ، إلى أن تفاحش غشها ، لغفلة الدولة عن ذلك . فأمر عبد الملك الحجاج بضرب الدراهم سنة أربع وسبعين ، ثم أمر بضربها في سائر النواحي سنة ست وسبعين ، وكتب عليها « اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ » . ثم ولى ابن هبيرة « 378 » العراق في أيام يزيد « 379 » بن عبد الملك ، فجود السكة . ثم بالغ خالد القسري « 380 » في تجويدها ، ثم يوسف بن عمر « 381 » بعده . وقيل أول من ضرب الدنانير والدراهم مصعب بن الزبير « 382 » بالعراق

--> ( 378 ) ابن هبيرة : وهو عمرو بن هبيرة بن سعد بن عدي الفزاري ، أبو المثنى ، من كبار القواد والامراء في عهد عبد الملك بن مروان . توفي سنة 110 ه الموافق 728 م . الكامل لابن الأثير ج 5 ص 37 - 38 - 46 . ورغبة الامل ج 2 ص 77 . والاعلام ج 5 ص 231 . ( 379 ) يزيد بن عبد الملك : وهو يزيد بن عبد الملك بن مروان ، أبو خالد ، من ملوك الدولة الأموية في الشام . ولي الخلافة بعد وفاة عمر بن عبد العزيز سنة 101 ه ، ولد عام 71 ه الموافق 690 م وتوفي عام 105 ه الموافق 724 م . ابن الأثير ج 5 ص 45 . النجوم الزاهرة ج 1 ص 255 . اليعقوبي ج 3 ص 52 . والطبري ج 8 ص 178 ، تاريخ الخميس ج 2 ص 318 . وطبقات ابن سعد ج 8 ص 348 . والاعلام ج 9 ص 238 - 239 . ( 380 ) خالد القسري : هو خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد القسري . من كبار ولاة الأمويين ، تولى حكم مكة سنة 89 ه للوليد بن عبد الملك ثم تولى امارة الكوفة والبصرة أيام هشام ، حتى عزله . الأغاني ج 19 ص 169 وابن خلدون ج 3 ص 105 . وابن الأثير ج 4 ص 205 . والاعلام ج 2 ص 338 . ( 381 ) يوسف بن عمر بن محمد بن الحكم ، أبو يعقوب ، الثقفي ، من ولاة الأمويين الجبابرة . ولي اليمن سنة 106 ه ثم العراق سنة 121 ه واستمر إلى أيام يزيد بن الوليد . وفيات الأعيان ج 2 ص 360 . وتاريخ الاسلام للذهبي ج 5 ص 191 . والاخبار الطوال ( طبعة بريل ) ص 339 - 349 . ومرآة الجنان ج 1 ص 267 . والاعلام ج 9 ص 320 . ( 382 ) مصعب بن الزبير بن العوام القرشي ، وهو أخو عبد الله بن الزبير ، وقد عاون أخاه في تثبيت ملكه حتى قتل سنة 71 أو 72 ه . الطبقات الكبرى لابن سعد ج 5 ص 182 . وتاريخ الاسلام للذهبي ج 3 ص 108 .